Articles

هكذا اصبح النظام السياسي المغربي مدعما منذ الان بتحالف مزدوج لبناء"الدولة الاسلامية"المنصوص عليها في الدستوربعد انتهاء الولاية الاولى بخرق فاضح للمادة86 من الدسوربخصوص عدم المصادقة البرلمانية على مشروعي القانونين التنظيميين للامازيغة معرقلا بذالك التحرر الفردي والجماعي للشعب الامازيغي ولكل مكونات الشعب المغربي.واستفاد التحالف في نفس الوقت من انهيار كل الاحزاب التقليدية التي كانت تهيمن عليها "الايديولوجية العرسلامية" بعد ان تم اقفال ابواب حرية التنظيم السياسي وجعل "تاسيس اي حزب سياسي جديد عملا صعبا. 35مليون مواطن .المسجلون فقط 16مليون.المشاركون فقط 6مليون المقاطعون 10ملايين.يشكل المقاطعون والمقاطعات تحالفا صامتا غير منظم لكون جميع البنيات السياسية الحالية ذات طبيعة مركزية استبدادية مشكلة على شاكلة المخزن.اي تنظيم سياسي لكل هذه القوة الصامتة لن يصادفه النجاح الا اذى اسس على اساس الجهوية السياسية في افق فدرالي على اساس الشراكة في السلطة والشراكة في الموارد والثروات والشراكة في القيم. كان المؤتمر 28 للمحامين بالسعيدية يونيو 2013 قد" صادق على توصية الح...

ميلاد المسلسل الوطني لإعادة الاعتبار للأمازيغية

ميلاد المسلسل الوطني لإعادة الاعتبار للأمازيغية 1- كنا في بداية نضالاتنا ضمن الحركة الثقافية الأمازيغية نردد "إن الأمازيغية تم إقصاؤها بقرار سياسي ولا يمكن إعادة الاعتبار لها إلا بقرار سياسي". 2- تبعا لذلك كان عقد الندوة الأولى لجمعية الجامعة الصيفية في أكدير سنة 1980 الخطوة الجماعية الأولى للحركة الثقافية الأمازيغية بكل مكوناتها نحو تجميع الجهود النظرية والعلمية من أجل تحسيس الشعب الأمازيغي والمجتمع المغربي والمؤسسات، بهدف الدفع بالجميع نحو تحمل المسؤولية التاريخية في إعادة الاعتبار للأمازيغية ثقافة وحقوقا، هوية ولغة، وتاريخا وحضارة. 3- أجمعت كل الجمعيات الثقافية الأمازيغية سنة 1991 على اعتماد ميثاق أكدير الذي كان الوثيقة الأساسية المؤطرة للنضال على المستوى الوطني للحركة الثقافية الأمازيغية يهدف الضغط على المؤسسات من أجل إعادة الاعتبار للأمازيغية. 4- إهمال المؤسسات الدستورية والسياسية للدولة للمطالب الثقافية الأمازيغية المعبر  عنها في ميثاق أكدير، فرض على الحركة الثقافية الأمازيغية  أن تجمع جهودها للتوجه نحو الأمم المتحدة للضغط دوليا ليس على الحكومة والمؤسسات...

جوهر الهوية والأبعاد الثلاثة للهوية الثقافية المغربية

جوهر الهوية والأبعاد الثلاثة للهوية الثقافية المغربية بقلم:حسن اد بلقاسم الهوية الثقافية: لابد في بداية هذا العرض من محاولة تعريف الهوية الثقافية أو الذاتية الثقافية في معناها المجرد حتى نكون أمام مفهوم واضح بمضمون محدد. وتحديد أو تعريف الهوية الثقافية يتوقف أساسا على التعريف المختار للثقافة. ولن أدخل في تفاصيل التعريفات التي تختلف حسب المنطلقات والأهداف ولكن سأعتمد التعريف الوارد في إعلان يتمثل فيه إجماع دولي، والإعلان بشأن الثقافة الصادر عن المؤتمر العام للأمم المتحدة حول السياسة الثقافية المنعقدة بمكسيكو سنة 1982. فالثقافة في هذا الإعلان هي "جماع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية التي تميز مجتمعنا بعينه أو فئته الاجتماعية بعينها وهي تشمل الآداب والفنون وطرائق الحياة كما تشمل الحقوق السياسية للإنسان ونظم القيام والتقاليد والمعتقدات. انطلاقا من تعريف الثقافة الدولي هذا فيمكن القول بان الهوية الثقافية هي المحصلة الحية لمجموعة عناصر معنوية فكرية وعناصر تاريخية حضارية وعناصر لغوية وفنية وسلوكية تعيش حية في شعور الناس اليومي ولا شعورهم تمتد بأشكال مختلفة في ا...